في تصنيف الكيمياء التحليلية بواسطة

أذكر الأسعافات الأولية لحوادث المختبر؟

ما هي الأسعافات الأولية لحوادث المختبر؟

الأسعافات الأولية لحوادث المختبر


1 إجابة واحدة

+1 تصويت
بواسطة
مختارة بواسطة
 
أفضل إجابة

الاسعافات الأولية لحوادت المختبر

- من المحتمل تعرض الطالب في أثناء القيام بالتجارب المخبرية لحوادث مختلفة مثل الجروح أو الحروق فعليه في الحال إبلاغ المشرف أو المعيد ليتولى الأمر بنفسه.

- ولذلك فإن تجهيز صيدلية داخل المختبر للاستعانة بها لمثل هذه الظروف الطارئة ضرورياً على أن تحتوي على المواد الضرورية التالية:

(1) ضمادات مختلفة الحجوم من الحرير والكتان والقطن.

(2) شريط لزاق (هاند بلاست - Handplast).

(3) قطارة دقيقة.

(4) ملقط دقيق وخيط وأبر ومقص ودبابيس.

(5) مراهم مختلفة أو فازلين، وزيت خروع وروح النشادر ، ومسحوق حمض البوريك ، ومسحوق كربونات الصوديوم ومحلول صبغة اليود (الميركروكروم)، ومحلول مركز من بيكربونات الصوديوم 1% ، وكحول ، وغليسرين ... إلخ و (الايوزين Eosine). 

(6) بطانية ضد الحريق وتحفظ في مكان خاص خارج صيدلية الإسعافات الأولية.

أولاً/ إسعاف الجروح

- يغسل الجرح بالماء ثم بقطعة قطن مبللة بمحلول صبغة اليود أو الميركروكروم.

- احرص على ألا تبقى ألياف القطن في داخل الجرح.

- كما يجب تنظيف الجرح من القطع أو الأجسام الغريبة مستعيناً بملقط . 

- إذا كان الجرح صغيراً فيترك ليدمى قليلاً لبضع ثوان.

- أما إذا كان الجرح كبيراً وخطيراً فيستدعى الطبيب ، يطهر الجرح ويستخدم الضغط عليه ليدمى لمدة لا تزيد على خمس دقائق. ثم يربط ويغطى بقطعة معقمة من الشاش مبللة بصبغة اليود أو الميركروكروم . وحين حضور الطبيب يقوم بإجراء اللازم.

ثانياً/ إسعاف الحروق

هناك أنواع مختلفة من الحروق نذكر منها حسب درجتها كما يلي:

(1) حروق الدرجة الأولى

- حيث تصاب فيها النسج السطحية فقط.

- وتغطى بقليل من زيت الزيتون أو بمرهم التوتياء (الزنك) أو تغسل بمحلول حمض المر (حمض البيكريك الممدد بنسبة ١٪ .

(2) حروق الدرجة الثانية

- حيث تتشكل حويصلات تحت الجلد بسبب إصابة الأوعية الشعرية. 

- تغطى بشاش معقم مبلل بمحلول ٥٪ من حمض العفص (حمض التانيك).

(3) حروق الدرجة الثالثة

- وفيها تصاب النسج السطحية والعميقة. 

- وتسعف بمحلول ١٠ ٪ من حمض البوريك ثم نغطى بالشاش المعقم إلى أن يحضر الطبيب. 

(4) حروق الدرجة الرابعة

- وتنشأ عن إصابة العضلات والأوتار وحتى إصابة العظام.

- وهذه تحتاج إلى علاج خاص وعناية فائقة.

ثالثاً/ إسعاف الحروق العامة

- ونذكر منها كما يلي:

(أ) الحروق الناشئة عن الحرارة

- ومثال ذلك اللهب أو الأجسام الساخنة.

- ففي حالات الحروق البسيطة التي لم يتلف معها الجلد يمكن استخدام هلام حمض العفص.

- أما في حالات الحروق الكبيرة أو الحروق التي يحمر معها الجلد ، التي يتسبب عنها فقفقة في الجلد فيمكن استخدام هلام بلورات البنفسج دون تأخير مع طلب المساعدة الطبية السريعة.

(ب) الحروق الناشئة عن الأحماض

- كحمض الكبريت وحمض كلور الماء وحمض الآزوت ... إلخ.

- ففي هذه الحالة يغسل الجلد في الحال بكميات كبيرة من الماء ثم بمحلول بيكربونات الصوديوم المركزة ثم يغسل ثانية بالماء. 

- وإذا كان الحرق خطيراً جفف وغطي بهلام الاكريفلافين.

- وتعالج بالطريقة نفسها الحروق الناجمة عن مادة الفينول (Phenol).

(جـ) الحروق الناشئة عن القلويات

- كماءات الصوديوم وماءات البوتاسيوم ... إلخ.

- يغسل الجلد حالاً بكميات كبيرة من الماء (أي يغسل بمحلول - NH4Cl) ثم بمحلول مشبع من حمض البوريك ثم بمحلول حمض الخل (%2).

- ومن ثم يعاد غسله ثانية بالماء العادي وإذا كان الحرق خطيراً جفف وغطي بهلام الاكريفلافين.

(د) إصابات العيون

- بحمض أو قلوي ، لذا يجب غسلها كثيراً بالماء ومن ثم مراجعة الطبيب. 

- دخول جسم غريب إليها ، ويجب نزعه بقماش ( الفرشاية) نظيف مبلل بزيت البرفين . والحركة يجب أن تكون إلى قرنة العين (القريبة من الأنف)، مراجعة الطبيب حالاً.

رابعاً/ إسعافات السموم

- أما أن تكون السموم صلبة أو سائلة ، كالأحماض والقلويات ومركبات الزرنيخ أو الزئبق .... الخ.

- فإذا كانت السموم بالفم ولم تبلع بعد في المعدة ، تبصق من الفم حالاً ويغسل بعد ذلك الفم بالماء مراراً. 

- أما إذا ابتلع السم في المعدة فيستدعى الطبيب بأسرع ما يمكن وفي هذه الأثناء يجب إعطاء السموم جرعة ضد السم حسب طبيعة المادة السامة كما يلي:

(1) قد يكون السم حمضاً كحمض الحماض حمض الاكزاليك) فيخفف مفعوله وذلك بشرب كميات كبيرة من الماء مصحوباً بماء الكلس أو مستحلب الماغنيريا ويعطى الحليب بكثرة ولا تعطى مقيئات.

(2) وقد يكون قلوياً كاوياً كماءات الصوديوم. فيخفف مفعوله بشرب كميات كبيرة من الماء مصحوبا بالخل أو عصير الليمون أو عصير البرتقال ويعطى العصير بكثرة ولا يعطى أي مقيء.

(3) وقد يكون السم أحد مركبات الزرنيخ أو الزئبق فيعطى المسموم عندئذ مقيء في الحال (مثلاً ملعة شاي واحدة من الخردل أو ملعقتي شاي من ملح الطعام أو كبريتات التوتياء في كوب فيه ماء فاتر).



اسئلة متعلقة


1 إجابة
1 إجابة
1 إجابة

التصنيفات



...