في تصنيف الكيمياء الحيوية بواسطة

ما هي أسباب قرحة المعدة والاثني عشر؟


1 إجابة واحدة

+1 تصويت
بواسطة
مختارة بواسطة
 
أفضل إجابة

قرحة المعدة والأثتي عشر

- القرحة عبارة عن جرح في الجدار الداخلي للمعدة والاثني عشر.

- وغالباً ما تكون بشكل فجوة صغيرة دائرية أو بيضاوية الشكل يتراوح قطرها بين عدة مليمترات وعدة سنتيمترات تقريباً. 

- وتنشأ القرحة في الجدار الداخلي للقناة الهضمية المريء، المعدة أو الاثني عشر 

- وهي تعتبر من الأمراض المنتشرة في مجتمعنا، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل تحولها إلى قرحة نازفة حيث يبصق المريض دماً، وقد تكون حياته مهددة بالخطر إذا لم يحدث تدخل جراحي لوقف النزف الحاصل.

- في بداية المرض غالباً لا يشعر المرضي بوجود أية أعراض تذكر إلا من آلام في المعدة

- وغالباً ما تكون بشكل حرقة شديدة تزداد عندما تكون المعدة خالية من الطعام، وهذه الحرقة غالباً ما تكون على شكل حرارة أو مغص ينتشر عبر القسم الأعلى من البطن، ويظهر عادة مع الجوع أو بعد ساعة إلى ثلاث ساعات من تناول الطعام.

- يزول تدريجياً مع تناول الأدوية المضادة للحموضة. 

- وغالباً ما يصاحبها من أعراض عامة مثل الشعور بالقيء والغثيان وما يصاحبها من فقدان الشهية للطعام، وقد تحدث هذه الأعراض أثناء النوم، فيستيقظ المريض بتلك الأعراض.

- وفي بعض الأحيان تنحصر آلام القرحة في منطقة الصدر، ويصعب التمييز بينها وبين آلام الذبحة الصدرية. 

أسباب قرحة المعدة والاثني عشر

(1) التدخين وشرب الخمور

- أشارت معظم الدراسات والأبحاث إلى أن نسبة الإصابة بالقرحة عند المدخنين تزيد بمقدار ضعفين على نسبة إصابة غير المدخنين، 

- ويتم تفسيرها من الناحية العلمية بناء على دور مادة النيكوتين الموجودة في السجائر؛ إذ تقوم بمنع إفراز مادة البايكربونات (المادة الأساسية التي تقوم بمعادلة حمض الهيدروكلوريك) وبناء على هذا المفعول فإن نسبة حمض الهيدروكلوريك تزداد في المعدة وتنشأ بذلك القرحة.

- وكذلك بالنسبة لشرب المسكرات أو الخمور، بل أأن مضاعفات القرحة - مثل حدوث النزف - تكون أشد وأخطر بسبب التدخين وإدمان الخمور.

(2) الأدوية

- تؤدي بعض الأدوية مثل الأسبرين ومشتقاته وكثير من المسكنات المضادة للالتهابات الروماتيزمية مثل الكورتيزون والاندوميثاسين والديكلوفيناك الخ إلى المساعدة على نشوء القرحة وخصوصاً عند المرضى المصابين بداء الروماتيزم الذين يحتاجون إلى كميات كبيرة من هذه المسكنات يومياً.

(3) الأغذية 

- بعض الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على مواد مهيجة تؤدي إلى تفاقم أعراض القرحة.

- ومن هذه الأطعمة الأكلات الحارة الغنية بالتوابل ومنها الفلفل الحار والشطة الحارة والبهارات والقهوة والعصائر الحمضية.

- وينصح مرضى القرحة بتجنب كل ما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض.

(4) جرثومة الهليكوباكتر بيلور (جرثومة المعدة)

- جرثومة الهليكوباكتر بيلوري هي كائن مجهري سوطي حي يدخل الجسم عن طريق الفم بواسطة تناول أطعمة غير نظيفة، مثل الخضار والفواكه والسلطات إذا تناولها الإنسان دون غسل جيد.

- وقد جاءت الدراسات العلمية لتؤكد دورها في الإصابة بالقرحة

- وليس من السهولة بمكان التخلص منها إلا بناء على نظام علاجي يشمل عدة أدوية، منها أدوية القرحة المعتادة : الرائتدين والفاموتيدين، مع مضاد حيوي مثل الأموكسيسللين أو الميترونيدازول مع مادة بزموت سب – جالات. 

- حيث إنه وجد أن نسبة المصابين بقرحة الاثنا عشر الذين يحملون هذه البكتيريا تراوح ما بين إلى 80% - %100 حيث تفرز هذه البكتيريا مادة اليوريا التي تؤدي بدورها إلى تهتك العشاء المخاطي الذي يغطي السطح الداخلي للمعدة والاثنا عشر وتمنعه من القيام بعمله الوقائي ضد خميرة الببسين وحامض الهيدروكلوريك، فيصبح جدار المعدة أكثر عرضة للإصابة بالقرحة

(5) العوامل النفسية 

- تعمل التوترات النفسية والضغوط العصبية على زيادة إفراز المواد الكيميائية الطبيعية الموجودة في الجسم، ومنها الأدرينالين التي تؤدي إلى تفاقم القرحة عن طريق زيادة الإفرازات الحمضية في الجهاز الهضمي عبر تأثيرها المباشر من خلال الجهاز العصبي الودي، 

- الإحصاءات تشير عموماً إلى أن الأشخاص الذين يشكون من مشاكل عصبية ناجمة عن عدم استطاعتهم التأقلم مع واقع الحياة العملية وعدم التكيف مع ضغوط الحياة - وهم على الأغلب يعانون من كثرة الهموم والقلق – تزداد فيهم نسبة القرحة عن غيرهم من الأشخاص الآخرين.

(6) العوامل الوراثية

- تلعب العوامل الوراثية دوراً مهماً في نشوء القرحة.

- وقد أثبتت الإحصاءات أن نسبة الإصابة بقرحة الاثني عشر تزداد بمقدار ثلاثة أضعاف في أشخاص العائلة الواحدة في حالة إصابة أحدهم بها، مقارنة بالعائلات الأخرى غير المصابة.


اسئلة متعلقة



...