في تصنيف الكيمياء العامة بواسطة

ما هو دور أبو القاسم العراقي فى الكيمياء؟

علماء الكيمياء


1 إجابة واحدة

+1 تصويت
بواسطة
مختارة بواسطة
 
أفضل إجابة

من هو أبو القاسم العراقي؟ 

- هو الشيخ الإمام أبو القاسم أحمد بن محمد العراقي المعروف بخروز شاه السيماوي.

- لهذا العالم الكثير من الكتب والمؤلفات منها كتابه (الحقائق وكشف الطرائق).

- وقد تحدث فيه عن العلوم الساسانية والشعوذة وأمور غريبة أخرى كثيرة ، وتناول فيه خواص الأدوية المفردة.

- له كذلك كتاب (النجاة والاتصال بعين الحياة) ، كان مدافعاً عن آراء جابر بن حيان خاصة فكرة (تدبير الذهب).

-  ولد في العراق وعاش في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الميلادي ولا يعرف عن حياته إلا النزر القليل. تأثر أبو القاسم العراقي بآراء استاذه جابر بن حيان وذلك بإمكانية تحويل المعادن الرخيصة إلى معادن ثمينة ودافع عن الفكرة دفاعاً شديداً.

- كان العراقي كيميائياً بارعاً في مجال العمل وهو صاحب الكتاب المشهور (العلم المكتسب في زراعة الذهب).

- وكان في هذا الكتاب يدافع عن فكرة تحويل المعادن من رخيصة إلى ثمينة كما أسلفنا ويدعمها بإيراد تجارب العلماء السابقين حتى اليونانيين منهم واستطاع تحسينها.

- وقيمة هذا المؤلف العبقري الكبير تتضح في أنه يعطي صورة جلية لكيمياء القرن الثالث عشر.

- وامتاز باستطاعته أن يبين امكانية (التحويل) بطريقة منطقية تتفق مع ماهو معروف من أفكار عن أصل الكون وطبيعة المعادن. 

- كما يبين إن لفعل النار أثراً كبيراً في امكان التحويل. وهو يرى من الضروري أن نعدل من تأثير النار بإضافة اكسير أبيض أو أحمر على المواد المختلفة أثناء عملية التفاعل.

وأخيراً يوضح العراقي طريقة عمل الإكسير ويثبت ذلك بالتوثيق العلمي الدامغ ويثبت في ذلك آراء كثيرة لا تخرج في مجموعها عن آراء المتقدمين من المسلمين وأهمية العراقي. 

علماء أشادوا بأبو القاسم العراقي

- كما يقول هولميارد (تكمن في تفكيره المنطقي المتسق الذي لازم مناقشاته للقضايا الكيميائية ذلك التفكير الذي دعمه في كل خطوة).

- ومن العلماء الذين اعجبوا بمنهج العراقي عز الدين الجلدكي فقد استشهد به في كتابه ( نهاية الطلب ) وقال عنه:

(إن أبا القاسم صرف سبع عشرة سنة في دراسة علم الكيمياء وتتلمذ على يد الكثير من علماء العراق ومصر وسورية والمغرب والحجاز واليمن ودرس عن كتب كتب من تقدمه من العلماء المسلمين وغيرهم، وبحث في السبل التي استعملت في تجاربهم العلمية).

- تناول العراقي تعريف المعادن وتكوينها بإسهاب في مؤلفاته الكيماوية.

- يقول جابر الشكري في كتابه الكيمياء عند العرب (يرى العراقي إن المعادن طبقات أعلاها الذهب والمعادن واحدة في جوهرها وطباعها ولكنها مختلفة في عدد من صفاتها ، ومن أجل ذلك يمكن أن ينقلب بعضها إلى بعضها الآخر، اذا نحن استطعنا أن نزيل صفاتها العارضة باستخدام الاكسير بعد أن نحمي المعدن إحماء شديداً بالنار، ودليل العراقي على أنه احمى الرصاص مدة طويلة فتخلف عنه شيء من الفضة).

- ذكر الشكري في الكتاب: (أن الرصاص الذي كان يستعمله أبو القاسم العراقي آنذاك ليس فلزاً نقياً بل فيه شوائب كثيرة منها الفضة فالذي شاهده عالمنا أبو القاسم بعد احماء الرصاص هو الشوائب التي تكون فيها مركبات الفضة المتجمعة بعد الإحماء أو الفضة نفسها).

- عرف العراقي بين معاصريه بأنه لا يأخذ بنظريات من سبقه الا بعد التجارب التي تثبت صحتها.

- يقول جورج سارتون (إن أبا القاسم العراقي من كبار علماء الكيمياء حيث أنه سار على مبدأ الشك في جميع ما صنفه اسلافه فكان لا يصدق بما بين يديه من النظريات والأفكار العلمية إلا بعد التجربة فهو من الكيميائيين المجددين، وبهذا المنهج لا يسعنا الا أن نقول أن عالمنا الجليل أبا القاسم العراقي هو مؤسس المنهج الحديث في العلوم التطبيقية عامة). 

- كان أبو القاسم العراقي كيميائياً بارعاً صاحب رأي قوي موثق بالمراجع التاريخية المعروفة عن ذوي الاختصاص عرف عند علماء الكيمياء بصفاء الفكرة والاعتماد الكلي على التجربة العلمية.

- يقول هولميارد في الكيمياء حتى عصر دالتون: (إن مقدرة أبي القاسم العراقي تكمن في تفكيره المنطقي المتسم بمناقشة القضايا الكيميائية الذي دعمه بوقائع التجارب المخبرية التي قام بها بنفسه. كما أن أبا القاسم اشتهر بتحرره التام من السحر والغموض اللذين كانا مسيطرين على علم الكيمياء آنذاك). 

مؤلفات أبي القاسم العراقي في الكيمياء

ولقد كان ما كتبه أو أضافه ذا أثر بالغ فيمن جاء بعده من علماء الكيمياء في الشرق والغرب

- ومن أهم مؤلفاته فى الكيمياء كما يلي:

  • كتاب عيون الحقائق وكشف الطرائق
  • كتاب النجاة والاتصال بعين الحياة
  • كتاب العلم المكتسب في زراعة الذهب.
  • كتاب الكنز الدفين
  • نهاية الطلب في شرح المكتسب

- في مقدمة كتابه (العلم المكتسب في زراعة الذهب) يتضح لنا أن أبا القاسم العراقي استند إلى التأريخ في تحقيق النظريات الكيميائية وآراء السابقين فيها فهو يقول: فإني صنعت هذا الكتاب ذاكراً فيه علم صناعة الكيمياء وعملها من الهيولي التي لا يمتنع العمل بها بعد إقامة الدليل بإمكان الصناعة وذكرت الكم والكيف مجملاً وتفصيلاً ثم أتيت على كل فصل بشهادات من أقوال الفلاسفة ليكون موافقاً لهم. 

- وختمت الكتاب بفصل بينت فيه ماهية الرموز واعربت عن كيفيتها ليسهل للقارئ حل مشكلاتها ومعضلاتها.

- قد تميزت أعماله بالتوثيق العلمي فكان عندما يتطرق إلى مسألة كيميائية يرجع في بحثه إلى أساتذة علماء اليونان وغيرهم من الأمم السالفة. 

- قد ترجم علماء أوروبا مصنفات العراقي وحاولوا الحصول عليها لقيمتها مما امتازت به من مادة علمية وتاريخية في حقل الكيمياء.

- والعراقي أول كيميائي يستطيع انتقاد العلماء السابقين له والذين تتلمذ على قراءة مؤلفاتهم.



اسئلة متعلقة


1 إجابة
1 إجابة
1 إجابة
1 إجابة
1 إجابة

التصنيفات



...